حبببببببببببيبي لم يكمل السنتين لكن قلبي أكمل المعدل النهائي لحبه
الجمعة, 18 مايو, 2007
لم أتعود على غيابه أبدا اثر على حياتي جدا سافر وتركني ارقب انتظاره أصبحت كالمجنونة اسمع صوته وهو يناديني انتظر صوت طرقاته على باب غرفتي لأراه وأخيرا جاء يوم عودته ركضت نحو الباب لانتظاره أصبحت الدقيقة تمر كالسنه تأخر جدا تركت الأمر لعينيي لتكمل الانتظار ولم تكتفي عيني بالدموع بل أصبحت اردد الأغنية التي يحبها *حتى الخفوق ينطق بكلمة *وهو يكمل *حبيبي* احترقت أعصابي أصبحت احدث نفسي الا يعلم بان هناك روح تنتظره منذ غيابه؟!متى يصل؟! لما تأخر؟! لم أكمل حديثي حتى رأيت ظل سيارة يقترب من الباب هاهو &عبدا لله& وصل فتحت الباب على مصراعيه لكني وللأسف لم احظى بلقاه الأولى فلقد أخذوه إلى الباب الأخر لتراه أمي وبعد مفاوضات عنيفة مني ومن أخواتي حملته وأغرقته بالتقبيل ثم غنيت له لأسمعه وهو يقول ح...ب...ي...ب....ي
<<الصفحة الرئيسية







