ملكة الورد
رافق اصيل في زمانك يصافيك *لاشاف زلاتك عن الناس غطاك ** ترى الصديق اللي يحبك ويغليك * تلقاه هو عونك بالشدة ويمناك

:: بنك الحب

بنك الحب

تعلمت بأننا نملك رصيد معنوي هائل هو الباقي لنا حتى بعد وفاتنا  هو شمعة تساعدنا إذا أظلمت علينا الظروف هو الدافع للأخذ و العطاء هو بحر يطوي ماضينا ويفتح صفحة جديدة مع موجاته هو ســـــــــــــــــــــر بحثنا للصداقة هو سبب في الشعور با الأنتماء سريعا

الصداقة بنك رصيده الحب والعطاء و الوفاء والأمانة والثقة والصراحة وووووووووووووو

لنقارن بينه وبين بنك رصيده المال والثروة هو في ظاهره كنز الحياة وفي باطنه أشباع لحاجاتنا الإنسانية

لكن ربما ينتهي هذا الرصيد أو يتوقف سريعا وعند الموت تنقطع صلتك به لغيرك

لكن عند حدوث خلاف بين الأصدقاء يفتح لنا باب آخر هو العتاب وربما يفتح متأخر لكن إذا طالت المدة سيبدأ بسحب الرصيد تدريجيا أن لم تشفع المواقف لأصحابها أو كان هذا البنك هيكل بلا أساس أو مبني على المصالح الذاتيه البحته وأجبرته هذه المصالح لبناء هذا البنك

هنا نقف سويا ليرى كل واحد منا ما أساس بنكه؟!!

أن كان متأكد من إيفاء شروط  بناء البنك فليكمل بلا تردد لأن هذا البنك بطاقاته طويلة المدى 000

وأن تأكد من ذلك فلا يتسرع بهدمه أوالحجر عليه ولن يفعل لأن جنود هذا الرصيد عروق من صاحبه0000000000000

 

نصيحة همس البراءة@

أن حدث خلا ف بين احد الأصدقاء لاتترك الأمر لان المفتاح إذ حدث فيه صدئ لايفتح الباب والقلب هكذا أن ابتعدت عنه يصيبه الجفاء

أبدء بالعتاب أن كان الطرف الأخر هو المخطئ أن كنت تملك رصيد هائل في بنكه لن تتأخر في رجوع إلى قلبه

والطرف المخطئ أن كان يملك رصيد هائل لن يتردد للأعتذار أو ينكر خطأه وتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم(سبعة يضلهم الله في ضله يوم لاضل الا ضله وذكر منهم اثنان تحبا في الله وافترقا عليه)

(4) تعليقات

:: رحيل عام هجري

معلنة منتصف الليل, ومؤذنة برحيل عام هجري غابت شمُسه بعد أن شاخ وهرم من وطأة الأحداث القاتلة والأخبار المفجعة والقصص المؤلمة ,فها هو عام يحمل عصاه ويرحل عنا إلى الأبد, وهاهي سنة وليدة تصرخ معلنة مولدها,

كل ذلك دار بخلدي والذاكرة تذهب بعيدًا إلى أحد أئمة الشعر العربي الحديث

أحمد شوقي قائلاً:

  دقات قلب المرء قائلة له

أن الحياة دقائق وثواني....

فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها

فالذكر للإنسان عمر ثاني...

للمرء في الدنيا وجم شؤونها

ما شاء من ربح ومن خسران...

هذا التشبيه الرائع بين كل خفقة فؤاد وبين دقات الزمن, فكلها آيل إلى الفناء ,فهلاَ توقفنا في محطة الزمن للحظات يسيرة  نلتقط فيها أنفاسنا اللاهثة, ونراجع فيها حساباتنا المتراكمة, فكم من قريب هجرناه, وكم من حبيب قاطعناه, وكم من جارٍ جهلناه وكم من صديق خذلناه,كل ذلك تمَ عن عمد أو دون عمد في وسط لهاث الزمن وابتلاء الدهر, ونحن في غفلة تحولت معها مشاعرنا إلى التصحر والتصخر دون أن نعي, ولقد ولى هذا العام كما ولت السنون من قبله مثخنة بجراح العام الإسلامي التي لاتنفك بل تزداد وتزداد......

فماذا قدمنا في رصيد الزمن من قرابين يذهب ريعها للبنك الأخروي لتعمنا فوائده بدون حساب؟

فمرارة الحزن وعلقم الأسى لاينقذان مكروباً

شتان بين الحالتين:_

 حال مسلمي الأمس,وما آل إليه حال من ينتسبون إلى الإسلام في عالمنا المعاصر.

فهل إلى مرد من سبيل لعل وعسى فهو يحيي العظام وهي رميم.

فما أكثر من انتسب إلى عوالم الإسلام الرحبة وهو منها براء حتى أضحى الوضع العام "مجرد غثاء كغثاء السيل".

أصبح الإسلام لبعض معتنقيه من أبناء هذا الزمن المكروب مجرد شعارات يتشدقون بها وهم يتوهمون أنهم قد ضمنوا مقاعدهم في الفردوس الرحيب,ولكن لوتأملوا بتدبر ويقين ما يروى عن اصدق البشر المعبر المؤثر الذي يحوي مضامين عدة موضحًا فيه أن الإسلام ليس بالتمني ولا بالتحلي ,إنما ما وقر في القلب وصَدقه العمل,لعلموا أن محاسبة الذات هي إمساك بتلابيب الزمن قبل أن يفرَ من أيدينا.....

 

 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية