التغير ضروري في حياتنا اليومية حتى لانشعر بملل يجسد يومياتنا إن حياتنا لحظات فاًن لم نمتلكها سريعا كما نريد تمتلكنا وتصيبنا بالملل هكذا شعرت هي بأن سنتان من عمرها مرت ولم تفعل شيئا تكون فيه بصمتها حاولنا أنا وهي التغير سريعاً واشتركنا في بعض الأندية وحضرنا عدة محاضرات وما زلنا نفكر في الاشتراك في بعضها لنستغل أوقات فراغنا أصبحنا نسوف في الحضور يوما بعد الآخر وجاء الأسبوع الذي طفح فيه الكيل لم تحضر لمدة3 أيام حتى تشاركني الملل وفي اليوم الرابع والخامس حضرت وكأن وجهها مراءاة تعكس الحزن والألم عذرتها لأنها كانت متعبه وأصابها رشح ولم تنم جيدا لأنها تقضي ليلها في مذاكرة اختبارها وتكملة ماعليها من تكاليف في موادها الأخرى وأصبحت أنا كالمذيع أحدثها وهي صامته فلا تريد سوى التأمل وربما يغلبها النوم رغم حضورها فقط يومان إلا أنها أثرت على حالتي النفسية ليتها أصابتني بالرشح أفضل من ذلك عدت إلى المنزل وأنا احمل قهرا في قلبي بلا سبب لا لاأريد أن أسمع أحداً ولا أحدث أحد وأريد هذا وهذا سريعا وإلا أنفجرت باكيةًًً حتى ينفذ الي وقررت من هذه اللحظة إجراء التغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرفي الجامعه أو المنزل
الجمعة, 01 ديسمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







