عندما كنت في المتوسطة كانت من الإشاعات والله أعلم أن مدرستنا مبنية على مقبره لأنها في قريه وكان الوالد يجيبنا بدري مره بعض الأحيان نجي والحارس و زوجته لسى ماجاوا وننتظر حتى يوصلون وندخل المدرسة وأنا وأخواتي أما واقفين عالجدار أو نتجرأ ونطلع الفصول نحط الشنط ونتضارب من تنزل أول وحده ومن كثر الخوف نتوهم صوت صنبور الماء يتحرك وصوت المكنسه واللي قبلنا قالوا أنهم يسمعون صوت جرس المدرسة في الليل وكان يطلع ثعبان أسود بعض الأحيان في الفصول0000000000000الخ
الاحد, 26 نوفمبر, 2006
في الثانوية انفتحت السيرة نفسها والوالد كالعادة وفي يوم جينا بدري وكانت الفرّاشه موجودة وهي كبيره وتعبانه كنت دايم أقول المفروض ما تشتغل لكن الحاجة دفعتها وكان تعامل المديرة معها سئ جدا المهم نرجع لحكايتنا دخلنا ومع الفرّاشه المكنسة الكبيرة وجالسه تكلمنا بسرعة ما فهمنا منها شي بعد ماجلست وارتاحت سألناها وقالت أنها دخلت ولقيت 3اولاد في المدرسة شافتهم ونادت الحارس وقفزوا من الجدار وما لحقهم الحارس بعدها توبنا نجي بدري ونروح بالباص000000000000
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







