هناك بعيدة عن ضجيج السيارات وتداعي الكلمات بعيدة عن الروتين القاسي بعيدة عن الأمر والنهي والسلطة والتكبر بعيدة عن يومي الذي يعيد نفسه يا ألهي كأنني أعيش تفاصيل يوماً حكم عليّ يئست من تفاصيله ضحكاً بلا معنى مجاملةً بلا مدى نظرات البؤس والحزن سئمت منها سئمت من التحمل والتسامح والاعتذار عند النهر العذب الأزرق وفوق ورود الأرض ألقيت بجسدي المنهك وأطلقت زفرةً قويه من صدري لعلها تطلق معها شي من ألمي وودعت دموعي التي أختلطت بماء النهر شعرت بأنني ولدت من جديد أو إنني أزلت صخرة من طريق متأرجح أو إنني ملكت حب العالم وددت أن لا أستيقظ من بساط الورد ولكن قطرات المطر أبت أن أكمل حلمي الأول ركضت كطفلة لاتعرف سوى طريق منزلها ومكان حلوتها المفضله وصلت إلى حجرتي الخشبيه وأسرعت أبحث عن دميتي التي وجدتها على سريري الذي صنعته من القش احتضنتها وقبلتها وأقسمت لها أن لا أفارقها مرة أخرى#######
كنت كأي طفله تحمل الحب ولاتفهم معناه كبرت وأنا أحتفظ بتلك البراءة مغمضة عيناي عن أي ألم أو دموع أعيش حياتي بقلب مفتوح أحمل حقيبتي إلى المدرسة للعلم واللعب وفي الإنصراف لا أنسى قطعة الحلوى لأختي الصغرى كبرت ولم يكبر فهمي لما حولي الآخرين يتحدثون بلغة لا أفهمها أتعجب من كلماتهم تضايقهم أسئلتي يظنون بأني (استبله عليهم) لم يأخذ مني الزمن حتى قرأت صفحاته ومرية بتجارب منها كثيرة وتعلمت بأنه صعب أن تحب شخص لايعلم بذلك والأصعب أن تتعلق بشخص ولاتريده يعلم بذلك والحقارة أن تصارح آخر لاقلب له ويدعي الاهتمام هنا تهتز المشاعر وتتسآل الروح لما كل هذا العطاء في دنيا حقيرة تحمل بشر مزيفين يعيشون على خداع وتسموبها أنفسهم ؟!أشعر بقهر داخلي إذ كنت لا أستطيع مجاراتهم بكذبهم لما لا أعيش منفردة أحتفظ بمشاعري لوحدي لكن هناك جوهرة تحت البحر حفظتها لا بل هي جوهرة لآلؤها مصنوعة من الحب والوفاء والبراءة والإخلاص أنهم صديقاتي لم يسيطر عليهم الزمن ولم تتبدل قيمهم مع مرور الأيام أعلم بأن من بين من يقرأ كلماتي كذلك لكن يصعب الحصول على الجوهرة داخل البحر000000
عندما كنت في المتوسطة كانت من الإشاعات والله أعلم أن مدرستنا مبنية على مقبره لأنها في قريه وكان الوالد يجيبنا بدري مره بعض الأحيان نجي والحارس و زوجته لسى ماجاوا وننتظر حتى يوصلون وندخل المدرسة وأنا وأخواتي أما واقفين عالجدار أو نتجرأ ونطلع الفصول نحط الشنط ونتضارب من تنزل أول وحده ومن كثر الخوف نتوهم صوت صنبور الماء يتحرك وصوت المكنسه واللي قبلنا قالوا أنهم يسمعون صوت جرس المدرسة في الليل وكان يطلع ثعبان أسود بعض الأحيان في الفصول0000000000000الخ
في منتصف الليل 000000000 مع قوةِ الرياح00000000 واحتكاك الأشجار0000 أجلس هناك خلف الأسوار المحطمة مقيدةً بسلاسل الحياة أجلس وحيدة أتأمل قطرات ِالمطر الرائعة التي تسقط كحبات اللؤلؤ المنثور من عقده ومعها نسيم من الهواء يداعبها أفضل أن أبقى أسيرة لطبيعة ولا أكون سجينة لدنيا عصيبة أتدرون لماذا؟ لأنها خلقت بريئة مليئة بالحب والوفاء تخرج من أجلنا أما البشر فلديهم قلوب بلا نبضات حساسة يدعون البراءة ويتصنعون الصداقة كم من قطرة سقطت على خدي لتحل مكان دمعي! كم من وردة تمايلت أمامي لتبث السعادة والفرح في قلبي ! كم من رياح لامستني لتمسح كل ألآمي! هم حقاً أصدقائي ربما لايحملون قلباً كالإنسان لكنهم يحملون معاني سامية تجعلني أفضّل أن أعيش معها000000000000
ما من حياة إلا بها الفرح والحزن وما من باب مغلق إلا لديه مفتاح وما من طريق إلا لديه جسر لكن نحن أين نكون هناك ؟ عندما تكون أنفسنا متهيئة للجميع لانحمل همّ الماضي لأنها صفحة أحترقت لن تعود المستقبل ينتظر منا الكثير سأعيش سعيدة بارادتي سأحقق أحلامي بعزيمتي بمشيئة الله لما التذمر واليأس؟ هناك في الدنيا فرح ينادينا هناك أمنيتي تنتظرني بفارغ الصبر على قارعة الطريق سأصل عندها ولن يطول غيابي بأذن الله لأنني أملك الثقة والاراده أن الأمنيات تتحول إلى حقيقة لهذا سأصعد على فرسي لأكمل المشوار هيا معي نبدأ سوياً ولن يتعثر أي أحد منا لأننا متماسكين سوياً
<<الصفحة الرئيسية







